وسادة الراعي

وسادة الراعي
مدونة الشاعر: مفتاح العماري

الاثنين، 20 مارس 2017

يأخذ المرأة كما هي


مفتاح العمّاري




__________   يأخذ المرأة كما هي


باختصار ،
أنا الفتى نفسه ،
الجندي المهزوم الذي آزرني لكي أضيع ،
فأر الثكنات ،  قارض العزلة.
برهان النوم  في عهدة الريح ،
الخاسر دائما ،
حيث الأحلام  شيخوخة تزهر  .
**
الجندي نفسه ،
السعيد ، يهب يده للجرحى ،
الساهر  ، يترك الخيار لعينيه تعصران الكتب
حتى آخر قطرة ظلّ .
لكي لا تصبح الموسيقى بلا عائلة ،
والجسد تاريخا للفراغ .
**
هو نفسه :
الروح الطائشة بألم .
الألم الشجاع ، دائما يبتسم .
الصبور على ضراوة الخيال ،
كمعنى أن تجد خبزاً في القصيدة .
**
يقود الكلمات من حلمتها
إلى أن يدمى صوتها من فرط النشوة .
ومن باب الإنصاف في توزيع الألم ،
ظلّ دهراً ، ينتقل من نهد إلى آخر .  
**
الفتى نفسه  
العائد من الحرب بأكثر من ذاكرة تنزف
عرف الكثير من النساء  
بعضهن قصيرات  ،  وحزينات بلا حائط
يسقط في شباكهن عن طيب خاطر
حيث الخضوع مفتاح البهجة ..

يأخذ المرأة كما هي
بذاكرتها المجروحة وقلبها الأعمى .
كما لو أن الحب صلاة استسقاء
أو كصنف شهي لمقارعة الخوف ،

واللعب بالمستقبل .