الثلاثاء، 10 مارس 2015

أيها الألف

مفتاح العمّاري


 
أيها الألف .. 









(1)

أيُّها الألف
يا معلّمي  .......
يا معلّم طفلي كيف تُشطر الباءُ بسيف لا يرى
 ليظفر بدهشة الباب .

 (2)

أحيانا أفكر في وجهك حين تغادرين النوم
كأنك ضراوة الشعر وعجزه
عتبة برزخ ، للغاتٍ ومعادن
وأحيانا أصغي  :
 " أنا بهيمة  " قال رامبو .
**

(3)

ليس كل الذين هتفوا هنا ، أحفاد المختار
من حملوا البنادق وكوّموا الجثث والإيديولوجيات
ومن حكموا خيال الشوارع بالرصاص
ونهبوا الخزائن والمعاجم والأضواء
هناك أصدقاء من شمع ، وآخرون اعتنقوا آلهة الفوضى  
 أعني الدخلاء ، وقد تسلقوا شجرة الربيع
أيها السفلة ، لا أبغي شيئا سوى أن أتعفّن بكرامة
وقد عقدت صفقة ماكرة مع البعوض
لاشيء يباركني غير النسيان
هذه قداسة المنفى
وفضيلة الموت
: أن تَحْلُم
ليظل الخيال مصقولا بالفراغ .


(4)

في تاجوراء مسجدٌ عتيق تربّع ببهاء
على عرش قلعة حزينة
هناك مصلون عوضا عن مقاتلين .
 يقول الرائي : ليس من الحكمة
إضافة ريح لغابة تحترق  .

 ______
طرابلس / الجمعة 1 مارس 2013